03 يوليو، 2008
وداعا أيها البطل
مرسلة بواسطة عبدالرحمن محمود في 09:58 م 0 التعليقات روابط هذه الرسالة
التسميات: عام
إجريوم قصة كفاح شعب
بدأت القصة حين توصلت شركة إجريوم الكندية للمنتجات النيتروجينية إلى إتفاق مع الحكومة المصرية لبناء (مصنع إجريوم ) لصناعة اليوريا والألمونيا على رصيف ميناء مصيف رأس البر بالقرب من مدينة دمياط ، وتساهم الشركة الكندية التي تعد ثاني أكبر منتج لليوريا في العالم بنسبة 60% في المشروع، وقطاع البترول بنسبة 33% والشركة العربية للاستثمارات البترولية «ابيكورب» بنسبة 7%.
وأثبت الدراسات أن الغازات المنبعثة من المصنع تعد مصدر هام للتلوث البيئي يهدد صحة المواطنين بأفدح الأضرار , ويضرب فى مقتل ذلك الموقع السياحى المتميز بكل استثماراته وخدماته لملايين المصريين .
وعندما وجد الشعب أن حكومته خذلته قرر أن يخوض معركته من أجل مستقبل أولاده بنفسه فأسس لجنة شعبية لمناهضة المشروع ،كما انتشرت الرايات والشارات السوداء على وجهات المنازل وزجاج السيارات تعبير عن الحداد العام.

وفي يوم الثلاثاء2008/5/27 تظاهر العشرات من أبناء دمياط على سلالم نقابة الصحفيين بالقاهرة احتجاجا على إنشاء مصنع للبتروكيماويات قرب منتجع رأس البر وتزامن معها وقفة احتجاجية شارك فيها عشرات الآلاف من سكان المحافظة أما نقابة المحامين بدمياط بدعوة من اللجنة الشعبية وبمشاركة القوى الوطنية والسياسية وجمعيات المجتمع المدني. إلا أن الحكومة تجاهلت مطالب الأهالي وتمسكت بعقدها مع الشركة الكندية الذي يبلغ شرطه الجزائي أربعمائة مليون دولار .وقالت الحكومة إن الدراسات التي أجريت تؤكد مطابقة المصنع للموصفات الدولية في الحفاظ على البيئة والصحة العامة.
وفي يوم الأحد2008/6/8 انتظم آلاف المواطنين في دمياط في وقفات احتجاجية مختلفة بعد صلاة الجمعة ، منددين بإقامة مصنع أجريوم للبتروكيماويات في دمياط وسط مشاركة اللجان الشعبية والقوي السياسية المختلفة
ونتيجة لإستماتة أهل دمياط في الدفاع عن حقهم في العيش في بيئة نظيفة وافق مجلس الشعب المصري " البرلمان" على التوصية المقدمة من النواب بنقل مصنع "أجريوم" من مصيف رأس البر- المتواجد على أرض محافظة دمياط ( 300 كلم شمال القاهرة تقريباً) إلى أي منطقة صناعية مؤهلة لذلك مراعاة للمصلحة الاقتصادية لمصر وللشركة المنفذة للمشروع.واحتفل أهالي المحافظة بموافقة المجلس على نقل المشروع من دمياط واثبتوا بذلك أن بإمكان الشعوب الحصول على حقوها إذا هي اردات ذلك
مرسلة بواسطة عبدالرحمن محمود في 08:29 ص 0 التعليقات روابط هذه الرسالة
التسميات: هموم مصر
18 يونيو، 2008
16 يونيو، 2008
بعد عام على الحسم العسكري بغزة
أما عن ماذا نسأل غزة، فأقول:
اسألوا غزة عن عذابات السنين، اسألوا غزة عن أموال سرقت باسم أهلها المساكين وباسم القدس السجين..
اسألوا غزة عن اثني عشر جهازا أمنيا صنع خاصة للقضاء على المجاهدين..
اسألوا غزة عن اتفاقات سلام مهينة ومخزية، اسألوا غزة عن التنسيق الأمني..
اسألوا غزة عن عملاء لبسوا الحلل العسكرية، فهل يصبحون بها مناضلين..؟
اسألوا غزة عمن رعى العملاء، اسألوا غزة عمن رعى تجار المخدرات والموت..
اسألوا غزة عن مجرمين وقتلة لا يمكنهم العيش في مكان آمن التقت مصالحهم مع خونة تآمروا مع الاحتلال..
اسألوا غزة عن كميات السلاح الأمريكي الذي تم إدخاله بتنسيق مع الاحتلال الصهيوني وأطراف أخرى..
اسألوا غزة عن عناصر من الخونة أين تم تدريبهم..؟
اسألوا غزة عن حواجز أقيمت في المدة الماضية القريبة؛ إذ يُطلب من الشباب أن يشتم الرب والدين ليتيقنوا من كونه ليس من حماس..
اسألوا غزة عن شباب قتلوا لكونهم ملتحين وأحدهم من عائلة أبو قنيص، أُلقي به من فوق خمسة عشر طابقاً، ولما تبين للقتلة أنه من أبناء فتح اتهمت حماس به، وعرفت عائلته بحقيقة الأمر، فعلقت أعلام حماس في بيت العزاء وطلبت منها أن تنتقم من القتلة..
اسألوا غزة عن بيوت للدعارة، اسألوا غزة عن الخمارات، اسألوا غزة عن تجَّار المخدرات..
اسألوا غزة عن خرائط وجدت في المقرات الأمنية لبيوت المجاهدين الذين تم اغتيالهم بالطائرات الصهيونية..
اسألوا غزة عن أوامر صدرت لقتل المجاهدين، اسألوا غزة عن عشرات العمليات التي كانت ستنفذ ضد الاحتلال الصهيوني وأبطلتها تلك الأجهزة الأمنية..
اسألوا غزة عن مقابر وسجون وجثث وجدت متحللة في تلك المقرات..
اسألوا غزة عن شيوخ وعلماء ودعاة قتلوا في المساجد وخارجها، اسألوا غزة عن نساء مؤمنات أُطلق الرصاص عليهن لأنهن لبسن النقاب، وما ابنة عائلة الشوا إلا مثال..
اسألوا غزة عن صلوات جمعت من الخوف، وعن مساجد أُغلقت، وعن مكتبات أُحرقت..
اسألوا غزة عمن يشتم الرب والدين، اسألوا غزة عن قادة لتلك الأجهزة أقسموا -وعلى الهواء مباشرة- ألا يبقوا في فلسطين من يقول: لا إله إلا الله..
اسألوا غزة عن قادة أقسموا عند الكعبة وهم قد بيتوا النية بالغدر في أقرب فرصة، اسألوا غزة عن مناشدات من قادة لفتح تطالب حركة حماس بالتدخل لإنقاذ الحركة من الضياع..
اسألوا غزة عن أفراد من الأجهزة الأمنية وقفوا مع حماس وسربوا لها كل معلومة عن المتآمرين بعدما أزكمت جرائم قادتهم الأنوف..
اسألوا غزة عن صبر رجالات حماس والقسام.. اسألوا غزة عن العض على الجراح، فكلما اغتالت قوات الاحتلال اليهودي أحداً من المجاهدين أو قصفت موقعاً أو داهمت واعتقلت.. تحدث أصحاب الغيرة في كل مكان بأن سر البلاء يكمن في الجواسيس والعملاء، وأن مشكلتكم أيها الفلسطينيون تكمن فيهم، لماذا لا تقضون عليهم؟ لماذا لا تقتلونهم؟ لماذا تتساهلون معهم؟ هؤلاء مهدورة دماؤهم، ولا عصمة لهم، وإن زعموا أنهم مسلمون..
اسألوا غزة عن صبر فُهم من الخونة والأعداء ضعفاً، اسألوا غزة عن نداءات القسام المتكررة لقادة تلك الأجهزة.. اسألوا غزة عن أرامل وثكلى وأيتام هتفوا: الانتقام الانتقام.. يا كتائب القسام..
اسألوا غزة عن رابطة علماء فلسطين ونداءاتها والفتاوى التي أصدرتها حول ما جرى.
وبعد ذلك اسألوا غزة عن غضبة المجاهدين وحلمهم، اسألوا عن كتائب القسام وهي تنادي كما نادى رسولنا الكريم يوم فتح مكة: من دخل بيته فهو آمن، من ألقى سلاحه فهو آمن..
اسألوها عن القسام وهي تطالب الأهالي والآباء والأمهات والزوجات أن يخرجوا أبناءهم من المقرات الأمنية، اسألوا غزة عن اشتباكات دارت في تلك المقرات قبل أن تصلها الكتائب بين الشرفاء والخونة فانهارت من الداخل قبل الخارج،
اسألوا غزة عمن هرب من قادة الخيانة وترك المغرر بهم وحدهم..
اسألوا غزة عن عملاء –من الصف الثاني- رفض اليهود استقبالهم عند معبر (إيرز) ليكونوا عبرة لكل خائن لدينه ووطنه،
اسألوا غزة عن عفو القسام، عن عفو القادرين..
اسألوا غزة وهي تستمع لمشعلها وهو يقول: لا تثريب عليكم اليوم اذهبوا فأنتم الطلقاء! بل اسألوا غزة عن أسر القسام التي أسقطت حقها في القصاص من بعض القتلة.
اسألوا غزة عن الأمن اليوم.. اسألوها عما وجدوا في تلك المقرات من مقابر جماعية ووثائق وسلاح وأجهزة اتصال مباشر بطائرات الاستطلاع الصهيونية وعن خمر ومخدرات وزنازين، وما خفي أعظم.
اسألوا غزة عن شباب القسام وهم يدخلون المقرات التي كانوا يعذبون فيها ساجدين شكرا لله، صادحين بالأذان من فوق سطوحها..
اسألوا غزة عن فرحة النساء والأطفال والشيوخ والشباب، واسألوا غزة عن الحلوى التي وزعت، وعن المظاهرات المؤيدة، واسألوا غزة عن جماهير حاشدة هاجمت تلك المقرات لم يقدر أحد على الوقوف في وجهها.
مرسلة بواسطة عبدالرحمن محمود في 07:20 م 2 التعليقات روابط هذه الرسالة
التسميات: فلسطين
03 يونيو، 2008
حصار غزة عار
(رسالتي الأولى إلى المجموعة الدولية هي أن صمتنا و تواطؤنا
خصوصا إزاء الوضع في غزة عار علينا كلنا)
هذه الكلمات الصادقة لم يقها زعيم عربي همام لا
يخشى في الشجب وإلا ستنكار لومه لائم
لأننا الآن اصبحنا نستجديهم أن يشجبوا أو يستنكروا دون جدوى
لقد قال هذه العبارة قس جنوب افريقيا يدعى ديزموند توتو
وكأن توتو يقول لأنا
عار على الحكام أن تتآمر على غزة
عار على الشعوب أن تصمت لما يجري في غزة
عار على العلماء أن ترى غزة تذبح وهي لا تتكلم
شكرا ديزموند توتو من كل قلبي لأنك إنسان نبيل صادق
وليت وزير خارجينا احمد أبو الغيط كان مثلك
لكنه قرر كسر رجل أي من يقترب من الحدود المصرية
وينتهك سيادتها من المسلمين المحاصرين في غزة
لكن لا يستطيع سيادته أن يرفع عينه في وجه أسياده
امريكا واسرائيل حين يقتلون المصريين داخل مصر
لأن ذلك من وجهة نظره لا يعد انتهاكا للسيادة
أنه قمة الذل والأنبطاح للغرب
أنه لينتابني شعور بالخزي والعار حين يكتب التاريخ
أن قسيسا يدعو في المحافل الدولية لفك الحصار عن غزة
بينما مليار ونصف مسلم لم يحركوا ساكنا لما يجري هناك
وأسأل نفسي ألف مرة ماذا سيكتب التاريخ الذي لا ينسى
بالتقادم ولا بمرور الأيام وحسبنا الله ونعم الوكيل
رسالة خاصة
لكل الزعماء العرب أقول لكم بكل حب وصدق وإخلاص
أما أن تفكوا حصار غزة وإلا فطريقكم إلى مزبلة التاريخ
سيكون طريقا سهلا جدا جدا
واحذكم من أن يكون أحدكم الصالح إسماعيل الأيوبي
حفيد صلاح الدين الأيوبي الذي خاف الصليبيين وسلمهم القدس
التي حررها جده صلاح الدين ثم سلم الشام بأكملها للمغول
وكان في النهاية ان وضعوه في شوال وقتلوه ضربا بأرجلهم
وما صدام حسين عنكم يا حكام العرب ببعيد
مرسلة بواسطة عبدالرحمن محمود في 06:41 ص 2 التعليقات روابط هذه الرسالة
التسميات: فلسطين
25 مايو، 2008
في ذكرى النكبة حتما سنعود
مرسلة بواسطة عبدالرحمن محمود في 03:01 م 1 التعليقات روابط هذه الرسالة
التسميات: فلسطين
22 مايو، 2008
أنا لله وأنا إليه راجعون
المدونة هديل الحضيف
التي إنتقلت إلى رحمة الله وغفرانه صباح الجمعة 16-5-2008م
و هديل مدوِنة سعودية - من مواليد عام 1403 –1983 في مدينة الرياض ، استطاعت ان تشق دربها في عالم التدوين في سن مبكر نسبياً ، كما انها كانت محررة باب (إبداع) الأدبي في مجلة حياة ، و صدرت لها مجموعة قصصية عن مؤسسة وهج الحياة للإعلام تحت عنوان (ظِلالهم لا تتبعهم) ..و هي ابنة الكاتب والأديب الدكتور محمد الحضيف
وينعي إتحاد المدونين العرب وفاة المدونة هديل الحضيف ويتوجه لوالديها وذويها وللمدونين بأحر التعازي سائلاً الله العلي الرحيم أن يلهمهم الصبر والسلوان
اللهم اغفر لها وارحمها ،، وعافها واعف عنها اللهم اغفرلها و لجميع موتى المسلمين.. اللهم اغفر لهم جميعا
مرسلة بواسطة عبدالرحمن محمود في 11:10 ص 0 التعليقات روابط هذه الرسالة
التسميات: عام
ادعم حملة اتحاد المدونين العرب
مرسلة بواسطة عبدالرحمن محمود في 11:01 ص 0 التعليقات روابط هذه الرسالة
التسميات: بيانات
23 أبريل، 2008
وداعا
أما بعد
نعتذر إليكم زوارنا الكرام
عن توقف العمل بالمدونة بسسب الأمتحانات
وأن العمل سيستمر بعد نهاية الأمتحانات
كما نعدكم بسلسلة مقالات متميزت بعنوان
مرسلة بواسطة عبدالرحمن محمود في 04:12 م 5 التعليقات روابط هذه الرسالة
التسميات: عام
لقد دخلوا في وحل غزة
"نذير الانفجار".. عملية مركبة بالسيارات المفخخة نفذها استشهاديو كتائب القسام في موقع كرم أبو سالم العسكري شرق رفح
{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ}
بيان عسكري صادر عن:
..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام::..
"نذير الانفجار".. عملية مركبة بالسيارات المفخخة نفذها استشهاديو كتائب القسام في موقع كرم أبو سالم العسكري شرق رفح
برغم الحصار والتضييق والمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا الفلسطيني الصابر المرابط في غزة الصمود، تأبى غزة إلا أن تمزق كل غازٍ وتحرق بلهيب غضبها شذاذ الآفاق الذين جاءوا من كل أصقاع الأرض ليجثموا على صدور شعبنا، وتمرغ مع كل إشراقة شمس على أرض غزة الإباء أنوف الصهاينة ويداس تحت أقدام المجاهدين الأبرار جنود الجيش الأسطورة الذي ما عاد يقوى على تجرع الهزائم تلو الهزائم على يد من أصرّوا على مقارعته في كل ميدان.
- ففي الساعة 06:00 من صبيحة هذا اليوم السبت 13 ربيع ثاني 1429هـ الموافق 19/04/2008م، تقدّمت أربع سيارات مفخخة مقتحمةً الخط الزائل – بإذن الله- جنوب قطاع غزة متّجهة إلى موقع "كرم أبو سالم" العسكري الصهيوني الذي يعتبر أكثر المواقع العسكرية تحصيناً في قطاع غزة.
- تم دخول السيارات المفخخة من خلف خطوط العدو، وهي تحمل كميات كبيرة من المتفجرات مع مجموعة من المجاهدين الاستشهاديين تحت غطاء كثيف من عشرات قذائف الهاون من العيار الثقيل (عيار 120 ملم)، كما تم إشغال حاميات الموقع العسكري بغطاء ناري كثيف من الرشاشات الثقيلة من وحدة الإسناد المشاركة في هذه العملية.
- عند وصول السيارات إلى الموقع العسكري القريب قام مجاهدونا بتفجير سيارتين مفخختين بداخل الموقع، وترك سيارة مفخخة على بوابة الموقع، وتم انسحاب السيارة الرابعة، وانفجرت السيارة الثالثة لاحقاً أمام الموقع.
- أكد المجاهد الذي انسحب بعد العملية ومصادر خاصة بنا بأنها خلّفت عدداً من القتلى والجرحى، بينما ادّعى العدو الصهيوني إصابة ثلاثة عشر من جنوده أحدهم في حالة الموت السريري.
وقد نفّذ هذه العملية ثلاثة من الاستشهاديين القساميين الأبطال وهم:
الاستشهادي القسامي المجاهد: غسان مدحت ارحيّم
(23 عام) من مسجد "الفاروق" بحي الزيتون بغزة
الاستشهادي القسامي المجاهد: أحمد محمد أبو سليمان
(21 عام ) من مسجد "النور" بحي تل السلطان برفح
الاستشهادي القسامي المجاهد: محمود أحمد أبو سمرة
()من مسجد "أبو سليم" بدير البلح وسط القطاع
إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نعلن عن هذه العملية النوعية لنؤكد على ما يلي:
1) نهدي هذه العملية لشعبنا الفلسطيني المحاصر وخاصة إلى ذوي شهداء الحصار وشهداء المحرقة الصهيونية كما نهديها للأسرى في سجون الاحتلال ولأرواح قادتنا العظام في ذكرى استشهادهم.
2) إن هذه العملية هي نذير بدء كتائب القسام في فكّ الحصار بطريقتها الخاصة، وعلى العدو الصهيوني الذي بدأ بالمحرقة في قطاع غزة أن ينتظر المزيد من المفاجآت ولعل القادم يكون أشد وأقسى.
3) إن كتائب القسام ستخرج في كل مرة للعدو من حيث لا يحتسب، وما عملية اليوم بنوعيتها واختراقها لكل إجراءات العدو الأمنية والعسكرية إلا دليل على أن خيارات القسام لا زالت واسعة ولن يقف في طريقها سياج أو حدود أو تحصينات عسكرية.
4) رسالتنا إلى شعبنا الفلسطيني بأننا جيشكم وجندكم نقاتل عنكم على خطوط النار لننتزع حقوقكم ولننتقم لشهداء شعبنا، ولن نتوانى لحظة عن القيام بدورنا في ضرب العدو الصهيوني في كل مكان من أرضنا السليبة.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
السبت 13 ربيع ثاني 1429هـ
الموافق 19/04/2008م
مرسلة بواسطة عبدالرحمن محمود في 03:58 م 1 التعليقات روابط هذه الرسالة
التسميات: بيانات
16 أبريل، 2008
غزة أضحت مقبرة لهم
| {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ } بيان عسكري صادر عن: كتائب الشهيد عز الدين القسام تفاصيل عملية " حقل الموت " التي نفذتها كتائب القسام جنوب شرق حي الزيتون وتتواصل البطولات القسامية، في التصدي للقوات الصهيونية وفي تنفيذ العمليات الجهادية المباركة، التي تقض مضاجع الصهاينة الجبناء وترسل برسائل مفادها أن أي محاولة لتدنيس أرضنا المحررة لن تكون نزهة صيفية بل ستكلفهم ثمناً باهظاً، ويتواصل الإبداع القسامي في صناعة الموت للصهاينة على أعتاب قطاع غزة الصامد المرابط .. وفي تفاصيل الكمين المحكم الذي نفذته كتائب القسام ضد قوات خاصة صهيونية ما يعرف بلواء "جفعاتي" والذي يعتبره العدو من قوات النخبة في جيشه المجرم. و بعد فضل الله تعالى وكرمه وتوفيقه.. فقد نصبت كتائب القسام كميناً محكماً للقوات الصهيونية الخاصة جنوب شرق حي الزيتون بالقرب من منطقة جحر الديك صباح اليوم، وهذا الكمين مكون من خطين قتاليين أحدهما متقدم والآخر متأخر، ومجموع المجاهدين المشاركين في العملية ثمانية مجاهدين، وقد ترك مجاهدونا في الخط القتالي المتقدم القوة الصهيونية الخاصة تتسلل إلى داخل أرضنا المحررة لتقع بين فكي كماشة، حيث اشتبك مجاهدونا في الخط المتأخر مع القوة الخاصة بالأسلحة المتوسطة ففرت القوات الخاصة صوب الجنوب ليتلقفها مجاهدونا في الخط الأمامي ويشتبكوا معها بالأسلحة الرشاشة عن بعد أمتار قليلة، إضافة إلى إطلاق ثلاث قذائف "RPG"، مما أدى لإبادة القوة الصهيونية من لواء جفعاتي بالكامل، وقد شاركت" وحدة المدفعية القسامية" في العملية بشكل قوي وأطلقت عشرات قذائف الهاون لقطع الإمداد الفوري عن جنود العدو، كما تصدت وحدة الدفاع الجوي للطيران الذي حاول التقدم مما أدى لإعاقته بعض الوقت وتأخرت وصول الإسعافات الصهيونية للمكان، وأقسم مجاهدونا بأنهم سمعوا صراخ جنود العدو وهم يبكون مما أصابهم خاصة وأن العملية جاءت مباغتة ومفاجئة لهم، وانسحبت المجموعة القسامية دون أن يستطيع أي جندي أن يرد بطلقة واحدة على المجاهدين.
ووفق المصادر الصهيونية فقد اعترف العدو بمقتل ثلاثة جنود وإصابة ستة آخرين بينهم جريحين بحال الخطر، في حين أن مجاهدينا يؤكّدون أن الخسائر في صفوف جنود العدو أكثر من ذلك، وقد هبطت في المكان طائرة صهيونية وقامت بنقل القتلى والجرحى إلى المستشفيات الصهيونية..
ولم تبدأ المقاومة القسامية للتوغل الصهيوني بهذه العملية، فقد خاضت كتائب القسام طوال الليلة الماضية ومنذ فجر اليوم اشتباكات عنيفة في المناطق الشرقية لحي الشجاعية حيث خاض مجاهدونا في حي الشجاعية مواجهات ضارية وفجّروا عدداً من العبوات في القوات الخاصة والآليات، واشتبكوا معها وأمطروها بوابل من قذائف الهاون الأمر الذي أربك العدو وأجبره على الانسحاب سريعاً، وتكرر الأمر في كل من: حي الزيتون وجحر الديك، إضافة إلى شرقي دير البلح والقرارة، وخلال هذه المعارك قامت كتائب القسام بقصف الآليات الصهيونية والجنود والمواقع القريبة بمائة وخمس وستين (165) قذيفة هاون، وستة صواريخ قسام، و عددا من قذائف الآر بي جي، وقد اعترف العدو بإصابة العديد من جنوده كذلك قبل هذا الكمين .. وقد استشهد خلال هذه المعارك أربعة من مجاهدينا في حي الشجاعية وهم: عبد الكريم الخيسي، ومصطفى التتر، وكرم الوادية، ومحمود حلّس. إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نعلن عن هذا الكمين المحكم والمواجهة البطولية نؤكد على ما يلي: أولاً: إن هذه العملية جاءت لترسل رسالة للعدو الصهيوني بأن قطاع غزة سيبقى الصخرة الملتهبة التي تتحطم عليها كل أحلامه السقيمة ومخططاته الإجرامية، وسنواجه الاحتلال بالمزيد المزيد من العمليات المحكمة وكمائن الموت المعدّة لجنوده الجبناء. ثانياً: إن الخيارات المطروحة أمام الجندي الصهيوني عند دخوله لقطاع غزة هي أربعة خيارات إما أن يسقط قتيلاً أو يقع أسيراً أو أن يصاب بإعاقة مستديمة، أو أن يعود بمرض نفسي إلى الأبد، وأنه لن يعود منتصراً بأي حال من الأحوال، لأن في غزة رجال يعشقون الموت ويحملون أرواحهم على أكفّهم، فعلى الجندي الصهيوني أن يعلم أن معركته في غزة خاسرة، و أنه إذا دخل القطاع ودّع الدنيا ونزل في أول منازل الآخرة. ثالثاً: التحية لمجاهدينا الأبطال الذين سهروا ويسهرون الليالي الطوال على ثغور الوطن لا يبتغون إلا الجهاد في سبيل الله ثم في سبيل تحرير وطنهم والدفاع عن أرضهم وأهلهم. رابعاً: إن الحصار والتجويع لشعبنا وابتزازه في قوته وإرادته، لن يجلب للصهاينة سوى المزيد من الموت والمقاومة والتصدّي، وآن لكل المراهنين على انكسارنا أن يدركوا أن حلمهم بعيد المنال، ولن يرجعوا إلا بالخيبة والحسرة والانكسار.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام الأربعاء 09 ربيع ثاني 1429هـ الموافق 16/04/2008 | |||||
مرسلة بواسطة عبدالرحمن محمود في 08:55 م 2 التعليقات روابط هذه الرسالة
التسميات: بيانات
15 أبريل، 2008
لا للظلم

مرسلة بواسطة عبدالرحمن محمود في 10:25 م 2 التعليقات روابط هذه الرسالة
التسميات: حريات
14 أبريل، 2008
عاجل انهيار منزل مجاور للمسجد الأقصى
مرسلة بواسطة عبدالرحمن محمود في 12:23 م 0 التعليقات
















