الأقصى في خطر

شريط الأخبار

24 أكتوبر، 2008

انتظروا يوم القدس العالمي


index2

انتظروا فعاليات يوم القدس السادس

على موقع حماسنا

لمدة ثلاثة أيام تبدأ يوم 17رمضان

في ذكرى غزوة بدر الكبرى

آخر أخبار قوافل فك الحصار


565pic
انطلقت اليوم قوافل نصرة غزة العاشر من رمضان وقد جوبهت كل القوافل بتعنت أمني شديد ولا مبرر له
القافلة الأولى
وتضم أعضاء من الأخوان وحزب العمل واللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة وحركة كفاية
وقد خرجت من القاهرة من أمام نقابة الصحفيين في الثامنة صباحا وقد حاصرتهم قوات الأمن كما ورد في أخوان أون لين في القاهرة لمدة ساعة لكنها تركتهم تتحركون ثم قامت بحصارهم عند مدخل مدينة الإسماعيلية وقد سحبت رخص السائقين واخبرت الاتوبيسات الأربعة على العودة إلى القاهرة لكنها عادة فارغة وقد انقسم أعضاء الحملة فمنهم من عاد إلى القاهرة ليلتحق بالقافلة الثانية التي ستخرج
في الثالثة ظهر والبعض الآخر مازال معتصما عند مدخل الإسماعيلة ويضم بعض مدوني الفيوم وقد تعرض اثنين منهم للضرب حسب ماذكر موقع كفاية وهم المهندس احمد دومة الدكتور يحيى القزاز كما يقوم الأمن بتحريض الاهالي عليهم لأنهم سبب إغلاق الطريق مما قد يؤدي إلى مصادمات عفيفة مع الآهالي ومع استمرار إغلاق الطريق قرر40شخصا من المعتصمين التوجه إلى رفح سيرا على الأقدام مما قد يعرضهم لخطر الإصابة بضربة شمس خصوصا أنهم صائمون وقد وصلوا إلى العريش بعد ثلاث ساعات من السير المتواصل ومنهم المدون عبدالرحمن فارس.
القافلة الثانية
وهي برأسة المستشار محمود الخضيري وتضم نواب الأخوان والمستقلين بمجلس الشعب والقضاة واعضاء النقابات المهنية وظل الأمن يحاصرهم في نقابة الأطباء ثلاث ساعات وقد سمح لهم أخيرا بالتحرك نحو الحدودالمصرية الفلسطينية الساعة الرابعةوالنصف عصرا وهم الآن في الطريق نحو الإسماعيلية.
القافلة الثالثة
وهي قافلة شمال الدلتا وخرجت من دمياط في أتوبيس واحد فقط وتحاصرهم قوات الأمن في الطريق عند عزب النهضة منذ عدة ساعات لكنهم يرفضوا الرجوع إلى دمياط أو تسليم أنفسهم ويواجهون الأمن حسب موقع كفاية بالهتافات والتظاهر.
القافلة الرابعة
وتخرج من مدن القناة ولا نعلم عنها شئ حتى الآن

05 سبتمبر، 2008



لانها قضيتنا الاولى
لأنها أرض الإسراء
لأنها اولى القبلتين
لأنها ولأنها ولأنها
سنذهب
سنحارب من اجلهم
إنهم يستحقون الحياة بشرف
فهم أشرف من يعيشون على الارض
حاليا
المكان الوحيد الموجود به حرية
هو هناك فى ذلك القطاع الشامخ
كيف هان عليكم أن تتركوهم هكذا
إنهم يقاتلون أحمق خلق الله
إنهم يقاتلون اليهود
لعنهم الله دنيا واخرة
هم ومن والاهم
إلى غزة العزة
إلى غزة الأبية
إلى غزة الشموخ
إلى بلد الحريات حيث من حق الفرد
أن يقاتل
اليهود دون قيود
كم أتمنى ان أموت على ترابك حبيبتى غزة
قادمون . . قادمون
وانتم منصورين .. ورب العزة منصورين

11 يوليو، 2008

اعتقال بالوكالة



دعوة
للمشاركة فى حملة الإيجابية والإصلاح
من أجل
فلسطين

ومن اجل
أسرى المسلمين فى سجون الصهاينة وجوانتاناموا
وفي السجون المصرية


أيمن نوفل المطلوب رقم تسعة للسلطات الإسرائيلية وبطل التصدى للإجتياحات الإسرائيلية
عجزت إسرائيل عن اعتقاله لكن
نظام مبارك قام بالواجب التمام وإعتقله على الحدود الفلسطينية المصرية بحجة دخول مصر بطريقة غير شرعية محاولته القيام باغتيال بعض العناصر الفتحاوية داخل مصر العجيب في الأمر أن هذه العناصر الفتحاوية دخلت مصر أيضا بطريقة غير شرعية لكن مصر لم تقدم لها أي تهمة بل عملت على رعتها وقامت بتسكينها رغم أن المعبر وقتها كان مغلقا .
الأسير أيمن نوفل معتقل في مصر منذ شهر يناير الماضي ورغم ذلك لم يحول للمحاكمة كما لم يعرض التليفزيون الأسلحة التي قيل أنه كان يحملها عند القبض عليه منذ سبعة أشهر ، وتشير المعلومات بأن الأسير أيمن نوفل أبوأحمد يتم تعذيبه بشكل مستمر بأساليب بشعبة منها التعليق في السقف والصعق بالكهرباء والضرب من أجل الإعتراف بعلومات خطيرة تهم الصهاينة مثل:.
مكان اختفاء محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام والمطلوب رقم واحد لإسرائيل
مكان الجنيد الإسرائيلي الأسير جلعاد شليط
أماكن ومخازن السلاح التابعة لحماس في غزة
مكان اختفاء إسماعيل هنية رئيس الوزراء
أماكن وطرق تصنيع صواريخ القسام وقذائف الهاون
مكان القائد القسامي الكبير أحمد الجعبري
كيف تدخل الأموال والأسلحة إلى قطاع غزة
وكل هذه التهم لا علاقة لها بالأمن القومي المصري وهو السبب الرئيسي لأعتقال أيمن نوفل كما يدعي جهاز أمن الدولة الذي يحقق معه ، بل تشير بعض التقارير إلى اشتراك بعض العناصر الإسرائيلية في استجواب وتعذيب القائد البطل أيمن نوفل
فحسبنا الله ونعم الوكيل
حين تتحول مصر إلى اعتقال المجلهيد وتعذيبهم بالوكالة عن قوات الاحتلال فهل بعد هذا ذل وهل ما يحدث يرضى عاقل ... اجيبوني
لذلك وفي اطار حملة الإيجابية والإصلاح للدفاع عن الأسرى العرب في سجون الاحتلال التي يتبنها اتحاد مدوني مصر فإنني ادعوا كل من
اتحاد المحامين العرب
نادي القضاة
نقابة المحامين المصرية
المجلس القومي لحقوق الإنسان
الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين
المراكز الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني
إلى الدفاع عن هذا البطل المسجون ظلما الذي لم يسئ يوما إلى مصر ولم يعتد على أمنها

16 يونيو، 2008

بعد عام على الحسم العسكري بغزة




نقلا عن مدونة لساني هو القلم لعبدالرحمن فارس
أما عن ماذا نسأل غزة، فأقول:
اسألوا غزة عن عذابات السنين، اسألوا غزة عن أموال سرقت باسم أهلها المساكين وباسم القدس السجين..

اسألوا غزة عن اثني عشر جهازا أمنيا صنع خاصة للقضاء على المجاهدين..

اسألوا غزة عن اتفاقات سلام مهينة ومخزية، اسألوا غزة عن التنسيق الأمني..

اسألوا غزة عن عملاء لبسوا الحلل العسكرية، فهل يصبحون بها مناضلين..؟

اسألوا غزة عمن رعى العملاء، اسألوا غزة عمن رعى تجار المخدرات والموت..

اسألوا غزة عن مجرمين وقتلة لا يمكنهم العيش في مكان آمن التقت مصالحهم مع خونة تآمروا مع الاحتلال..

اسألوا غزة عن كميات السلاح الأمريكي الذي تم إدخاله بتنسيق مع الاحتلال الصهيوني وأطراف أخرى..

اسألوا غزة عن عناصر من الخونة أين تم تدريبهم..؟

اسألوا غزة عن حواجز أقيمت في المدة الماضية القريبة؛ إذ يُطلب من الشباب أن يشتم الرب والدين ليتيقنوا من كونه ليس من حماس..

اسألوا غزة عن شباب قتلوا لكونهم ملتحين وأحدهم من عائلة أبو قنيص، أُلقي به من فوق خمسة عشر طابقاً، ولما تبين للقتلة أنه من أبناء فتح اتهمت حماس به، وعرفت عائلته بحقيقة الأمر، فعلقت أعلام حماس في بيت العزاء وطلبت منها أن تنتقم من القتلة..

اسألوا غزة عن بيوت للدعارة، اسألوا غزة عن الخمارات، اسألوا غزة عن تجَّار المخدرات..

اسألوا غزة عن خرائط وجدت في المقرات الأمنية لبيوت المجاهدين الذين تم اغتيالهم بالطائرات الصهيونية..

اسألوا غزة عن أوامر صدرت لقتل المجاهدين، اسألوا غزة عن عشرات العمليات التي كانت ستنفذ ضد الاحتلال الصهيوني وأبطلتها تلك الأجهزة الأمنية..

اسألوا غزة عن مقابر وسجون وجثث وجدت متحللة في تلك المقرات..

اسألوا غزة عن شيوخ وعلماء ودعاة قتلوا في المساجد وخارجها، اسألوا غزة عن نساء مؤمنات أُطلق الرصاص عليهن لأنهن لبسن النقاب، وما ابنة عائلة الشوا إلا مثال..

اسألوا غزة عن صلوات جمعت من الخوف، وعن مساجد أُغلقت، وعن مكتبات أُحرقت..

اسألوا غزة عمن يشتم الرب والدين، اسألوا غزة عن قادة لتلك الأجهزة أقسموا -وعلى الهواء مباشرة- ألا يبقوا في فلسطين من يقول: لا إله إلا الله..

اسألوا غزة عن قادة أقسموا عند الكعبة وهم قد بيتوا النية بالغدر في أقرب فرصة، اسألوا غزة عن مناشدات من قادة لفتح تطالب حركة حماس بالتدخل لإنقاذ الحركة من الضياع..

اسألوا غزة عن أفراد من الأجهزة الأمنية وقفوا مع حماس وسربوا لها كل معلومة عن المتآمرين بعدما أزكمت جرائم قادتهم الأنوف..

اسألوا غزة عن صبر رجالات حماس والقسام.. اسألوا غزة عن العض على الجراح، فكلما اغتالت قوات الاحتلال اليهودي أحداً من المجاهدين أو قصفت موقعاً أو داهمت واعتقلت.. تحدث أصحاب الغيرة في كل مكان بأن سر البلاء يكمن في الجواسيس والعملاء، وأن مشكلتكم أيها الفلسطينيون تكمن فيهم، لماذا لا تقضون عليهم؟ لماذا لا تقتلونهم؟ لماذا تتساهلون معهم؟ هؤلاء مهدورة دماؤهم، ولا عصمة لهم، وإن زعموا أنهم مسلمون..

اسألوا غزة عن صبر فُهم من الخونة والأعداء ضعفاً، اسألوا غزة عن نداءات القسام المتكررة لقادة تلك الأجهزة.. اسألوا غزة عن أرامل وثكلى وأيتام هتفوا: الانتقام الانتقام.. يا كتائب القسام..

اسألوا غزة عن رابطة علماء فلسطين ونداءاتها والفتاوى التي أصدرتها حول ما جرى.

وبعد ذلك اسألوا غزة عن غضبة المجاهدين وحلمهم، اسألوا عن كتائب القسام وهي تنادي كما نادى رسولنا الكريم يوم فتح مكة: من دخل بيته فهو آمن، من ألقى سلاحه فهو آمن..

اسألوها عن القسام وهي تطالب الأهالي والآباء والأمهات والزوجات أن يخرجوا أبناءهم من المقرات الأمنية، اسألوا غزة عن اشتباكات دارت في تلك المقرات قبل أن تصلها الكتائب بين الشرفاء والخونة فانهارت من الداخل قبل الخارج،

اسألوا غزة عمن هرب من قادة الخيانة وترك المغرر بهم وحدهم..

اسألوا غزة عن عملاء –من الصف الثاني- رفض اليهود استقبالهم عند معبر (إيرز) ليكونوا عبرة لكل خائن لدينه ووطنه،

اسألوا غزة عن عفو القسام، عن عفو القادرين..

اسألوا غزة وهي تستمع لمشعلها وهو يقول: لا تثريب عليكم اليوم اذهبوا فأنتم الطلقاء! بل اسألوا غزة عن أسر القسام التي أسقطت حقها في القصاص من بعض القتلة.

اسألوا غزة عن الأمن اليوم.. اسألوها عما وجدوا في تلك المقرات من مقابر جماعية ووثائق وسلاح وأجهزة اتصال مباشر بطائرات الاستطلاع الصهيونية وعن خمر ومخدرات وزنازين، وما خفي أعظم.

اسألوا غزة عن شباب القسام وهم يدخلون المقرات التي كانوا يعذبون فيها ساجدين شكرا لله، صادحين بالأذان من فوق سطوحها..

اسألوا غزة عن فرحة النساء والأطفال والشيوخ والشباب، واسألوا غزة عن الحلوى التي وزعت، وعن المظاهرات المؤيدة، واسألوا غزة عن جماهير حاشدة هاجمت تلك المقرات لم يقدر أحد على الوقوف في وجهها.

03 يونيو، 2008

حصار غزة عار






(رسالتي الأولى إلى المجموعة الدولية هي أن صمتنا و تواطؤنا

خصوصا إزاء الوضع في غزة عار علينا كلنا)

هذه الكلمات الصادقة لم يقها زعيم عربي همام لا

يخشى في الشجب وإلا ستنكار لومه لائم

لأننا الآن اصبحنا نستجديهم أن يشجبوا أو يستنكروا دون جدوى

لقد قال هذه العبارة قس جنوب افريقيا يدعى ديزموند توتو

وكأن توتو يقول لأنا

عار على الحكام أن تتآمر على غزة

عار على الشعوب أن تصمت لما يجري في غزة

عار على العلماء أن ترى غزة تذبح وهي لا تتكلم

شكرا ديزموند توتو من كل قلبي لأنك إنسان نبيل صادق

وليت وزير خارجينا احمد أبو الغيط كان مثلك

لكنه قرر كسر رجل أي من يقترب من الحدود المصرية

وينتهك سيادتها من المسلمين المحاصرين في غزة

لكن لا يستطيع سيادته أن يرفع عينه في وجه أسياده

امريكا واسرائيل حين يقتلون المصريين داخل مصر

لأن ذلك من وجهة نظره لا يعد انتهاكا للسيادة

أنه قمة الذل والأنبطاح للغرب

أنه لينتابني شعور بالخزي والعار حين يكتب التاريخ

أن قسيسا يدعو في المحافل الدولية لفك الحصار عن غزة

بينما مليار ونصف مسلم لم يحركوا ساكنا لما يجري هناك

وأسأل نفسي ألف مرة ماذا سيكتب التاريخ الذي لا ينسى

بالتقادم ولا بمرور الأيام وحسبنا الله ونعم الوكيل

رسالة خاصة

لكل الزعماء العرب أقول لكم بكل حب وصدق وإخلاص

أما أن تفكوا حصار غزة وإلا فطريقكم إلى مزبلة التاريخ

سيكون طريقا سهلا جدا جدا

واحذكم من أن يكون أحدكم الصالح إسماعيل الأيوبي

حفيد صلاح الدين الأيوبي الذي خاف الصليبيين وسلمهم القدس

التي حررها جده صلاح الدين ثم سلم الشام بأكملها للمغول

وكان في النهاية ان وضعوه في شوال وقتلوه ضربا بأرجلهم

وما صدام حسين عنكم يا حكام العرب ببعيد

25 مايو، 2008

في ذكرى النكبة حتما سنعود







07 أبريل، 2008

هذه هي الرجال

من باب رد الجميل للأبطال الذين يدافعون عن
شرف الأمة ومسجدها الأقصى المبارك
أقدم لكم هذه الأنشودة وبها صور أبطال
العمليات الأستشهادية من كتائب القسام

16 مارس، 2008

مجزرة غزة






























انسحبت صباح أمس الإثنين القوات العربية من شمال غزة

عفوا لايوجد خطأ نعم أقصد القوات العربية لأن

مصر هي التي تغلق معبر رفح وتحاصر الفلسطينيين دعما لإسرائيل

الرئيس الفلسطيني هو الذي يبرر الهجوم ويدعوا

إليه على أمل أن يعود إلى حكم القطاع على رأس دبابة صهيونية

لآن بترول الخليخ وغاز مصر يضيأن العالم كله إلا غزة

لآن الدبابات الإسرائيلية تعمل بالغاز المصري والبنزين الخليجي

لأن العالم العربي صمت على المجزرة ولم يدهنى وذلك أضعف الإيمان

لأن الحكام العرب رفضوا حتى عقد قمة عربية من نوع القمم إلي إياها

لآن الأمن المصري قمعق واعتقل كل من تظاهر من أجل غزة

عرفتم أذن من يحاصر ويقصف غزة

الحكاية بداة بفوز حركة حماس المجاهدة بالإنتخابات الفلسطينية صيف 2006

طبعا تكالب القاصي والداني على حربها واسقاطها ولك أسبابه

الأحتلا ل الإسرائيلية والدول الغربية ترى حماس خطرا على أمنها

الدول العربية تخشى من نجاح حماس على أعتبارها أحدى فروع الأخوان حتى لا يقوض
ذلك حكمهم

السلطة الفلسطينية (فتح) تريد استعادت السلطة والهروب من المحاكمات بتهم الفساد
والخيانة وقتل المجاهدين

وهكذا اجتمع الفرقاء على القضاء على حماس ولكن أنا لهم ذلك وحماس تعتصم بحبل الله
القوي المتين

صواريخ العز القسامية



لم أكن اتخيل أن يصل الكذب والحقد ممن


يصفون أنفسهم بالسلطة الفلسطينية على المقاومة


وصواريخها إلى هذا الحد لدرجة أن يتهموا


صواريخ القسام بقتل طفلة فلسطينية عمرها ستة


أشهور وتبرئة الأحتلال الذي قتلها من دمها الطاهر


رغم أنهم يعرفون تمام المعرفة ودن أدنى ذرة من


شك أن العدو الإسرائيلي هو من قتلها جراء


قصفه بيوت الفلسطينيين الأمنين في بلدة بيت


حانون شمال قطاع غزة محاولة عبثية لتشويه


المقاومة وتحسين صورتهم المشوهه أمام


الرأي العام العربي والإسلامي بل وأخترعوا


قاموس لوصف تلك الصواريخ مرة العبثية


وأخرى الغبية وثالثة الكرتونية ورابعة


الألعاب النارية وأنها تجر الكوارث على الشعب


الفسطيني وبل وحملوا تلك الصواريخ مسؤولية


حصار غزة لكنهم تناسوا أنه لا توجد صواريخ


في الضفة المحتلة بسببهم ورغم ذلك لا تتوقف


الإعتداءات الإسرائيلة هناك ونسوا ما فعلته


إسرائيل من سلموا سلاحهم لعباس من كتائب


شهداء الأقصى بعد أن ضمن عباس بنفسه


سلامتهم وقتلوا داخل مقراته الأمنيه لكن الأيام


تثبت أن تيار الخيانة هم العبثيون وفي الوقت


نفسه يثبت صاروخ القسام جتفوقه بعد أن


وصل إلى المجدل في أحداث توازن في


الرعب كما أثبت عجز الصهاينة عن التصدي له


رغم عدم توقف الطائرات الإسرائيلية عن


التحليق في سماء قطاع العزة غزة كما أفشل


كل أنظمة الحماية كالقبة الحديدية والجدران المحصنة وغيرها

من للمسلمين في غزة



من لاخواننا المسلمين المحاصرين في غزة؟


سؤال يبحث عن إجابته الأطفال الجائعة


والمرضى الدامعة التي لا تجد العلاج والدواء


ومع هذا لا أملك إلا أن أنحني لهذا الشعب البطل


الذي يرفض التنازل عن الكرامة مقابل لفك


الحصاروفي نفس الوقت لا اجد ما اعبر به


عن حنقى على الزعماء العرب الخونة إلا أن


أطلب من الله أن يموتوا مرضى و جوعى


وعطشى هم وأولادهم كما فعلوا بالمسلمين


لقد كنت أتمنى على مصر أن تفك الحصار


وتنتهي القضية لكن الزعماء الذين لم يغاروا


على عرض رسول الله هل يضرهم أن مات أهل غزة